
د. طلعت بن حمزة الوزنة
الجمعية السعودية للتوحد، ضمن حملة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للتوعية بطيف التوحد، في دورتها الثانية والعشرين، تطلق سلسلة من الفعاليات التوعوية وبالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد الذي يوافق 2 أبريل 2026م، وذلك في إطار جهود الجمعية لتعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وتسليط الضوء على أهمية التشخيص والتدخل المبكر.
وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي حول أعراض اضطراب طيف التوحد وآليات التشخيص المبكر، إضافة إلى توعية الأسر بطرق التعامل الصحيح مع المصابين باضطراب طيف التوحد وتقديم الإرشاد والدعم اللازم لهم، من خلال تنظيم عدد من الفعاليات والورش التفاعلية التي يقدمها مختصون في هذا المجال.

وتنطلق فعاليات الحملة عبر المراكز التابعة للجمعية في عدد من مناطق المملكة، وهي:
مركز الأمير ناصر بن عبدالعزيز للتوحد/ذكور، ومركز الأمير ناصر بن عبدالعزيز للتوحد/إناث بالرياض، ومركز الأمير تركي بن ناصر للتوحد بجازان، ومركز التوحد للرعاية النهارية بجدة، ومركز التوحد للرعاية النهارية بالظهران.
وأوضح سعادة أمين عام الجمعية السعودية للتوحد الدكتور/ طلعت بن حمزة الوزنة أن إطلاق هذه الحملة يأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في نشر الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز المعرفة المجتمعية به، إلى جانب دعم وتمكين الأشخاص المصابين به وأسرهم بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وتأتي هذه الحملة السنوية ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعية في مختلف مناطق المملكة بهدف توسيع دائرة المعرفة باضطراب طيف التوحد وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع .وتؤكد الجمعية السعودية للتوحد، بأن التوعية باضطراب طيف التوحد هي مهمة مستمرة تقدمها الجمعية على مدار العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر موقعها الإلكتروني، وكذا عبر مشاركتها في المؤتمرات والمعارض وورش العمل التي تنفذها الجمعية أو بالشراكة مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، معتمدة -بعد الله-على الدعم الحكومي الكبير، ومؤسسات القطاع الخاص، ورجال الأعمال.