العلامات التحذيرية للإصابة باضطراب طيف التوحد عند الأطفال
العلامات المبكرة لدى الأطفال الصغار
– لا يُصدر أصوات مناغاة، ولا يُشير، ولا يؤدي إيماءات ذات معنى في عمر سنة.
– لا يستخدم كلمات مفردة في عمر ستة عشر شهراً.
– لا يستخدم جُملًا من كلمتين في عمر سنتين.
– لا يستجيب عند مناداته باسمه.
– فقدان اللغة أو المهارات الاجتماعية التي كان قد تعلمها سابقًا.
– ضعف في التواصل البصري.
– لا يبدو عليه أنه يعرف كيف يلعب بالدمى.
– لديه هوس في صف الدمى والأشياء الأخرى بترتيب معين.
– لديه تعلق بدمية أو شيء معين.
– لا يبتسم عندما يبتسم له أحد.
– لا يرفع ذراعيه إلى الأعلى ليحمله أحد والديه.
– قد يبدو عليه في بعض الأوقات أنه أصم.
ملاحظة مهمة
من المهم أن نضع في الاعتبار أن هناك تفسيرات محتملة أخرى للعديد من الأعراض المدرجة هنا؛ فتعلق الطفل بدمية معينة، أو وجود صعوبات لديه في المهارات اللغوية، ليس في حد ذاته علامة قاطعة على إصابته بالتوحد. ومن المهم أيضًا أن نتذكر أنه حتى الطفل الذي يمتلك مهارات لغوية ممتازة قد يتم تشخيصه ضمن فئة اضطراب طيف التوحد.
علامات مشتركة بين الأطفال ذوي التوحد في جميع الأعمار
كلما كبر الأطفال، فإن علامات الإصابة بالتوحد تتزايد وتصبح أكثر تنوعًا. وهناك العديد من العلامات والأعراض التحذيرية التي تدور عادة حول صعوبات التواصل اللفظي وغير اللفظي، إضافة إلى صعوبات التفاعل الاجتماعي والسلوكيات النمطية. ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
أولًا: العلامات التحذيرية اللفظية وأعراض التوحد
– البطء في تطوير المهارات اللغوية.
– إعادة أو ترديد بعض الكلمات أو المصطلحات.
– صعوبة في التعبير عن الحاجات.
– نطق كلمات بسيطة أو المناغاة ثم التوقف فجأة.
ثانيًا: العلامات التحذيرية غير اللفظية وأعراض التوحد
– يتجنب التواصل البصري.
– لا يلعب ألعابًا تتطلب التخيل.
– يتفاعل بشكل غير طبيعي مع الروائح، وملامس الأشياء، والأصوات، والمناظر.
ثالثًا: العلامات التحذيرية الاجتماعية وأعراض التوحد
– يبدي عدم الاهتمام بالآخرين.
– لديه صعوبة في فهم أو التحدث عن مشاعره.
– لا يعرف كيف يتحدث أو يلعب مع الآخرين.
– يفضل عدم احتضانه أو دغدغته.
رابعًا: العلامات التحذيرية المتعلقة بالسلوكيات النمطية وأعراض التوحد
– لديه صعوبة في التكيف مع تغير الروتين.
– يظهر تعلقًا غير طبيعي بالدمى أو الأشياء الأخرى.
– لديه هوس في ترتيب الأشياء بنمط معين.
– يعيد التصرفات أو الحركات نفسها مرارًا وتكرارًا.