
الأمير فبصل بن تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود
يوم 2 أبريل من كل عام ينشط العالم بمؤسساته المتخصصة للتعريف بطيف التوحد والتوعية المجتمعية للتعامل مع ذوي طيف التوحد، وتذكير المؤسسات المتخصصة ومراكز الأبحاث لمواصلة الجهود العلمية عسى ان يتم الكشف عن المسبب لطيف التوحد وعلاجه.
والمملكة العربية السعودية بمؤسساتها المتخصصة الحكومية منها وغير الحكومية، بتوجيه من القيادة الرشيدة، وانطلاقا من الرسالة والأمانة العلمية لتلك المؤسسات، فإن الحراك مستمر لاكتشاف هذا السر الغامض، وتأتي الجمعية السعودية للتوحد في إطار هذا الحراك الوطني والدولي، لتساهم في خدمة ذوي طيف التوحد من خلال مراكزها المتخصصة في عدد من مناطق المملكة، والتعريف بطيف التوحد على مدار العام.
وتعاضداً مع الجهود في اليوم العالمي للتوحد، تطلق الجمعية حملة الأمير/ سلطان بن عبدالعزيز للتوعية بطيف التوحد، من خلال موقعها الإلكتروني، وإعداد نشرات توعوية، وإقامة محاضرات وورش عمل، ومعارض توعوية في شراكة مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، مستلهمة العون من الله، ثم الدعم الكبير الذي توفره الدولة من خلال أجهزتها المتخصصة، حرصاً من القيادة الرشيدة على توفير أعلى درجات الرعاية لذوي طيف التوحد.
ومع انطلاقة حملة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للتوعية بالتوحد في دورتها 22، ارفع الدعاء إلى الله العلي القدير بالرحمة والغفران لصاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن عبدالعزيز على توجيه سموه لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية بتخصيص 10 ملايين ريال لتمويل الحملة على مدار 10 سنوات، مما كان للحملة أثراً بالغاً في التعريف بطيف التوحد، ورفع مستوى الوعي لدى أطياف المجتمع.